فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 339

انّ الاشكال الأربعة تنعقد من المنفصلتين وتتميز الصغرى عن الكبرى باعتبار الجزءين المتشاركين ولا يخفى عليك بعد هذا عدد الضروب وما يكون من اشتراك الاجزاء او هو من شكل واحد او اشكال وما يكون من نتائجها ا هى واحدة او اكثر او ذات ثلاثة اجزاء او اكثر والشيخ استنتج من الشكل الثاني حملية كقولنا كل ا امّا ب وامّا ج ولا شي ء من د امّا ب وامّا ج انتج لا شي ء من ا د وانت تعلم كون المنفصلتين شبيهتين بالحمليّتين بل هما هما القسم الثالث ان يكون الاوسط جزء تامّا من إحداهما غير تامّ من الاخرى والنتيجة فيه مانعة الخلوّ من الجزء الغير المشارك ومن نتيجة التاليف بين الشرطيتين لعدم خلوّ الواقع عن ذلك الجزء وعن القياس المنتج لها

تتمّة

قد يكون الاشتراك في القياس بين المتّصلتين والمنفصلتين في جزء تامّ منهما وغير تامّ منهما فينتج باعتبار كلّ اشتراك نتيجة كما علمت وباعتبار التركيب نتيجة اخرى يتبيّن لك فيما بعد

ـــــــــــــــــــــــــــــ

إحداهما اما ان كلّ ا ب وامّا كلّ ب هى واما كلّ ج د والثانية امّا كلّ ا هى واما كلّ ج د واما كلّ د ز امّا الأولى فلأنّ الواقع امّا المتشاركان الاخيران فيلزم نتيجة التاليف او لا فيصدق احد الطرفين الباقيين وامّا الثانية فلانّ الواقع امّا المتشاركان الأوّلان فيتحقق نتيجة التاليف او لا فيلزم احد الطرفين الباقيين الرابع ان يشارك كلّ جزء من إحداهما كلّ جزء من الاخرى مثاله امّا كلّ ا ب وامّا كلّ ج ب واما كلّ ج ا وامّا كل ب د ينتج امّا بعض ب ج وامّا كلّ ا د وامّا كلّ ب ا وامّا بعض ج د من اربعة اجزاء هى نتائج التاليفات لأنّ الواقع من المنفصلة الأولى امّا الجزء الأول او الثاني وعلى كلا التقديرين فالواقع معه من المنفصلة الثانية امّا الجزء الأول او الثاني فيصدق احدى نتائج التاليفات الخامس ان يشارك جزء من إحداهما كل واحد من جزئى الاخرى والجزء الاخر احد جزئى الاخرى فقط كقولنا اما كلّ ا ب وامّا كلّ ج د واما كلّ د هى وامّا كلّ د ا ينتج نتيجتين إحداهما امّا كلّ ا ب واما كلّ ج هى وامّا كلّ ج ا والثانية امّا بعض ب د وامّا كلّ ج ا وامّا كلّ د هى ولما كان كلّ منفصلة في هذا القسم مشتملة على جزء مشارك لأحدهما من المنفصلة الاخرى وجزء مشارك لجزءين منها وكلّ من النتيجتين مركّبة من الجزء المشارك لأحدهما وهو كلّ ا ب في النتيجة الأولى وكلّ د هى في النتيجة الثانية ومن نتيجتى التاليفين لانّ الجزء المشارك لاحدهما من احدى المنفصلتين ان كان واقعا فهو احد اجزاء النتيجة والّا فلا بدّ من وقوع الجزء المشارك للجزءين وحينئذ يكون الواقع معه من المنفصلة الاخرى احدهما فيصدق احدى نتيجتى التاليفين وانت تعلم ان الاشكال الأربعة تنعقد من المنفصلتين في كلّ قسم من هذه الاقسام الخمسة ويتميز الصغرى عن الكبرى بحسب الجزءين المشاركين ولا يخفى عليك بعد ذلك عدد الضروب في كلّ شكل واشتراك الاجزاء ا هو من شكل واحد او من اشكال متعدّدة وما يكون من نتائجها ا هى واحدة او اكثر والنتيجة الواحدة ا هى مركبة من جزءين او ثلاثة اجزاء او اكثر والشيخ استنتج من الشكل الثاني حملية كقولنا كلّ ا امّا ب وامّا ج ولا شي ء من د امّا ب وامّا ج انتج لا شي ء من ا د وانت تعلم انّ ذلك انما انتج اذا اخذنا المنفصلتين شبيهتين بالحمليّتين بان نحمل الانفصال على احد الطرفين ونسلبه عن الطرف الاخر وحينئذ يصير القياس شبيها بالقياس الحملى بل هو هو بعينه وامّا اذا اخذنا منفصلتين صريحتين فانتاجهما الحملية لا بدّ له من برهان قال القسم الثالث ان يكون الأوسط جزء تامّا من إحداهما اقول القسم الاخير من الاقسام الثّلاثة في المنفصلات ان يكون الأوسط جزء تامّا من احدى المنفصلتين غير تام من الاخرى وانما يتصوّر ذلك اذا كان احد طرفى احدى المنفصلتين شرطية مشاركة للمنفصلة الاخرى في جزء تامّ فتلك الشرطية ان كانت متّصلة يكون حكمها مع المنفصلة الأخرى حكم القياس المركّب من المتّصلة والمنفصلة وسيجي ء البحث عنه وان كانت منفصلة كان حكمها حكم القياس المركّب من منفصلتين وقد عرفته والنتيجة فيه منفصلة مانعة الخلوّ من الجزء الغير المشارك ونتيجة التاليف بين تلك الشرطية والمنفصلة البسيطة لأنه اشترط في هذا القسم كون المنفصلة الشرطية الجزء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت