فهرس الكتاب

الصفحة 10096 من 16863

( لعن الله من شرب الخمر أو عق والديه أو من غير منار الأرض أو لعن الله السارق أو لعن الله آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه أو لعن الله لاوي الصدقة والمعتدى فيها أو من أحدث في المدينة حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين أو من جر ازاره بطرا لم ينظر الله إليه يوم القيامة أو لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ومن غشنا فليس منا أو من ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فالجنة عليه حرام أو من حلف على يمين كاذبة ليقتطع بها مال امرئ مسلم لقى الله وهو عليه غضبان أو من استحل مال امرئ مسلم بيمين كاذبة فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة أو لا يدخل الجنة قاطع ( إلى غير ذلك من احاديث الوعيد لم يجز ان نعين شخصا ممن فعل بعض هذه الأفعال ونقول هذا المعين قد اصابه هذا الوعيد لإمكان التوبة وغيرها من مسقطات العقوبة ولم يجز أن نقول هذا يستلزم لعن المسلمين ولعن أمة محمد أو لعن الصديقين أو الصالحين لأنه يقال الصديق والصالح متى صدرت منه بعض هذه الأفعال فلابد من مانع يمنع لحوق الوعيد به مع قيام سببه ففعل هذه الأمور ممن يحسب انها مباحة باجتهاد أو تقليد أو نحو ذلك غايته أن يكون نوعا من أنواع الصديقين الذين أمتنع لحوق الوعيد بهم لمانع كما امتنع لحوق الوعيد به لتوبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت