فهرس الكتاب

الصفحة 10107 من 16863

الزيادة قال هذه من ثقة وترك ذكرها في بقية الأحاديث لا ينفي وجودها كما انه لما شك في حديث أبى هريرة أذكر الثالث لم يقدح في سائر الأحاديث الصحيحة التى ثبت فيها القرن الثالث ومن أنكرها قال في حديث بن مسعود الصحيح اخبر انه بعد القرون الثلاثة يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته فيكون مابعد الثلاثة ذكر بذم وقد يقال لامنافاة بين الخبرين فانه قد يظهر الكذب في القرن الرابع ومع هذا فيكون فيه من يفتح به لاتصال الرؤية

وفى القرون التى اثنى عليها رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان مذهب أهل المدينة أصح مذاهب أهل المدائن فانهم كانوا يتأسون بأثر رسول الله اكثر من سائر الأمصار وكان غيرهم من أهل الأمصار دونهم في العلم بالسنة النبوية واتباعها حتى انهم لا يفتقرون إلى نوع من سياسة الملوك وان افتقار العلماء ومقاصد العباد اكثر من افتقار أهل المدينة حيث كانوا أغنى من غيرهم عن ذلك كله بما كان عندهم من الأثار النبوية التى يفتقر إلى العلم بها واتباعها كل أحد

ولهذا لم يذهب أحد من علماء المسلمين إلى أن اجماع أهل مدينة من المدائن حجة يجب اتباعها غير المدينة لا في تلك الاعصار ولا فيما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت