فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
اثناء كلامه وخالفنا بعض المشرقيين وكان الشافعي عند اصحاب مالك واحدا منهم ينسب إلى أصحابهم وأختار سكنى مصر إذ ذاك لأنهم كانوا على مذهب أهل المدينة ومن يشبههم من أهل مصر كالليث بن سعد وامثاله وكان اهل الغرب بعضهم على مذهب هؤلاء وبعضهم على مذهب الأوزاعي واهل الشام ومذهب اهل الشام ومصر والمدينة متقارب لكن أهل المدينة اجل عند الجميع
ثم ان الشافعى رضى الله عنه لما كان مجتهدا في العلم ورأى من الاحاديث الصحيحة وغيرها من الادلة ما يجب عليه اتباعه وان خالف قول اصحاب المدنيين قام بما رآه واجبا عليه وصنف الاملاء على مسائل بن القاسم واظهر خلاف مالك فيما خالفه فيه وقد احسن الشافعى فيما فعل وقام بما يجب عليه وان كان قد كره ذلك من كرهه واذوه وجرت محنة مصرية معروفة والله يغفر لجميع المؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات
وابو يوسف ومحمد هما صاحبا ابي حنيفة وهما مختصان به كاختصاص الشافعي بمالك ولعل خلافهما له يقارب خلاف الشافعي لمالك وكل ذلك اتباعا للدليل وقياما بالواجب
والشافعي رضي الله عنه قرر اصول اصحابه والكتاب