فهرس الكتاب

الصفحة 10141 من 16863

والسنة وكان كثير الاتباع لما صح عنده من الحديث ولهذا كان عبد الله بن الحكم يقول لابنه محمد يابنى الزم هذا الرجل فانه صاحب حجج فما بينك وبين أن تقول قال بن القاسم فيضحك منك الا أن تخرج من مصر قال محمد فلما صرت إلى العراق جلست إلى حلقة فيها بن ابى داود فقلت قال بن القاسم فقال ومن بن القاسم فقلت رجل مفت يقول من مصر إلى اقصى الغرب وأظنه قال قلت رحم الله ابى

وكان مقصود أبيه اطلب الحجة لقول أصحابك ولا تتبع فالتقليد إنما يقبل حيث يعظم المقلد بخلاف الحجة فانها تقبل في كل مكان فان الله أوجب على كل مجتهد أن يقول بموجب ما عنده من العلم والله يخص هذا من العلم والفهم مالا يخص به هذا وقد يكون هذا هو المخصوص بمزيد العلم والفهم في نوع من العلم او باب منه او مسألة وهذا هو مخصوص بذلك في نوع آخر

لكن جملة مذاهب اهل المدينة النبوية راجحة في الجملة على مذاهب أهل المغرب والمشرق وذلك يظهر بقواعد جامعة

منها قاعدة الحلال والحرام المتعلقة بالنجاسات في المياه فانه من المعلوم أن الله قال في كتابه { ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت