فهرس الكتاب

الصفحة 10203 من 16863

قتالهم وقاتلهم أمير المؤمنين على بن ابى طالب رضي الله عنه وذكر فيهم سنة رسول الله المتضمنة لقتالهم وفرح بقتلهم وسجد لله شكرا لما رأى اباهم مقتولا وهو ذو الثدية بخلاف ما جرى يوم الجمل وصفين فان عليا لم يفرح بذلك بل ظهر منه من التالم والندم ما ظهر ولم يذكر عن النبى في ذلك سنة بل ذكر انه قاتل باجتهاده

فأهل المدينة اتبعوا السنة في قتال المارقين من الشريعة وترك القتال في الفتنة وعلى ذلك ائمة أهل الحديث بخلاف من سوى بين قتال هؤلاء وهؤلاء بل سوى بين قتال هؤلاء وقتال الصديق لما نعي الزكاة فجعل جميع هؤلاء من باب البغاة كما فعل ذلك من فعله من المصنفين في قتال اهل البغى فان هذا جمع بين ما فرق الله بينهما

وأهل المدينة والسنة فرقوا بين ما فرق الله بينه واتبعوا النص الصحيح والقياس المستقيم العادل فان القياس الصحيح من العدل وهو التسوية بين المتماثلين والتفريق بين المتخالفين وأهل المدينة احق الناس باتباع النص الصحيح والقياس العادل

وهذا باب يطول استقصاؤه وقد ذكرنا من ذلك ما شاء الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت