فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فى الصحيحين ولو كان من اخبار الآحاد لم يجز ان يجعل مجرد خبر غير معلوم الصحة ناسخا للقرآن
وبالجملة فلم يثبت ان شيئا من القرآن نسخ بسنة بلا قرآن وقد ذكروا من ذلك قوله تعالى { فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا } وقد ثبت في صحيح مسلم عن النبى انه قال ( خذوا عنى خذوا عنى قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام والثيب بالثيب جلد مائة والرجم (
وهذه الحجة ضعيفة لوجهين
احدهما ان هذا ليس من النسخ المتنازع فيه فان الله مد الحكم إلى غاية والنبى صلى الله عليه وسلم بين تلك الغاية لكن الغاية هنا مجهولة فصار هذا يقال انه نسخ بخلاف الغاية البينة في نفس الخطاب كقوله ( ثم اتموا الصيام إلى الليل ) فان هذا لا يسمى نسخا بلا ريب
الوجه الثانى ان جلد الزانى ثابت بنص القرآن وكذلك الرجم كان قد أنزل فيه قرآن يتلى ثم نسخ لفظه وبقى حكمه وهو