فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بينهما في النداء والنفى فيقولون يازيد ويا عمرو بالضم كقوله يا آدم ويا نوح ويقولون في المضاف وما اشبهه يا عبد الله يا غلام زيد كقوله يا بنى آدم يا بنى إسرائيل ويا أهل الكتاب ويا أهل يثرب ويا قومنا أجيبوا داعى الله ونحو ذلك في المضاف المنصوب وكذلك في تركيب المزج فليس قولهم خمسة كقولهم خمسة عشر بل بالتركيب يغير المعنى
واذا كان كذلك فلو قال القائل الخمسة حقيقة في الخمسة وخمسة عشر مجاز كان جاهلا لان هذا اللفظ ليس هو ذلك وان كان لفظ الخمسة موجودا في الموضعين لانها ركبت تركيبا آخر وجنس هذا التركيب موضوع كما أن جنس الأضافة موضوع وكذلك قولهم جناح السفر والذل وظهر الطريق تركيب آخر اضيف فيه الاسم إلى غير ما أضيف إليه في ذلك المكان فليس هذا كالمجرد مثل الخمسة ولا كالمقرون بغيره كلفظ الخمسة والعشرين وهذا المعنى يقال فى
الوجه الرابع وهو انه سواء ثبت وضع متقدم على الاستعمال او كان المراد بالوضع هو ما عرف من الاستعمال فعلى التقديرين هذا اللفظ المضاف لم يوضع ولم يستعمل الا في هذا المعنى ولا يفهم منه غيره بل ولا يحتمل سواه ولا يحتاج في فهم المراد به الا قرينة معنوية غير ما ذكر