فهرس الكتاب

الصفحة 10218 من 16863

بينهما في النداء والنفى فيقولون يازيد ويا عمرو بالضم كقوله يا آدم ويا نوح ويقولون في المضاف وما اشبهه يا عبد الله يا غلام زيد كقوله يا بنى آدم يا بنى إسرائيل ويا أهل الكتاب ويا أهل يثرب ويا قومنا أجيبوا داعى الله ونحو ذلك في المضاف المنصوب وكذلك في تركيب المزج فليس قولهم خمسة كقولهم خمسة عشر بل بالتركيب يغير المعنى

واذا كان كذلك فلو قال القائل الخمسة حقيقة في الخمسة وخمسة عشر مجاز كان جاهلا لان هذا اللفظ ليس هو ذلك وان كان لفظ الخمسة موجودا في الموضعين لانها ركبت تركيبا آخر وجنس هذا التركيب موضوع كما أن جنس الأضافة موضوع وكذلك قولهم جناح السفر والذل وظهر الطريق تركيب آخر اضيف فيه الاسم إلى غير ما أضيف إليه في ذلك المكان فليس هذا كالمجرد مثل الخمسة ولا كالمقرون بغيره كلفظ الخمسة والعشرين وهذا المعنى يقال فى

الوجه الرابع وهو انه سواء ثبت وضع متقدم على الاستعمال او كان المراد بالوضع هو ما عرف من الاستعمال فعلى التقديرين هذا اللفظ المضاف لم يوضع ولم يستعمل الا في هذا المعنى ولا يفهم منه غيره بل ولا يحتمل سواه ولا يحتاج في فهم المراد به الا قرينة معنوية غير ما ذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت