فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يقال له قولك لو كان حقيقة فيما ذكر كان اللفظ مشتركا ما تعنى بالمشترك ان عنيت الاشتراك الخاص وهو ان يكون اللفظ دالا على معنيين من غير ان يدل على معنى مشترك بينهما البتة فمن الناس من ينازع في وجود معنى هذا في اللغة الواحدة التى تستند إلى وضع واحد ويقول انما يقع هذا في موضعين كما يسمى هذا ابنه باسم ويسمى آخر ابنه بذلك الاسم وهم لا يقولون ان تسمية الكوكب سهيلا والمشترى وقلب الاسد والنسر ونحو ذلك هو باعتبار وضع ثان سماها من سماها من العرب وغيرها باسماء منقولة كالاعلام المنقولة كما يسمى الرجل ابنه كلبا واسدا ونمرا وبحرا ونحو ذلك
ولا ريب ان الاشتراك بهذا المعنى مما لا ينازع فيه عاقل لكن معلوم ان هذا وضع ثان وهذا لا يغيره دلالة الاعلام الموضوعة على مسمياتها والعلامة المميزة في المجاز وان كان المسمى بالاسم قد يقصد به اتصاف المسمى اما التفاؤل بمعناها واما دفع العين عنه واما تسميته باسم محبوب له من اب او استاذ او مميز او يكون فيه معنى محمود كعبد الله وعبد الرحمن ومحمد واحمد لكن بكل حال هذا وضع ثان لهذا واللفظ بهذا الاعتبار يصير به مشتركا ولهذا احتيج في الاعلام إلى التمييز باسم الاب او الجد مع الاب اذا لم يحصل التمييز باسمه واسم ابيه وان حصل التمييز بذلك اكتفى به كما فعل النبى