فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهذا أيضا له أسباب يعرفها النحاة وأهل التصريف إما كثرة الاستعمال وإما نقل بعض الالفاظ وإما غير ذلك كما يعرف ذلك أهل النحو والتصريف اذ كانت أقوى الحركات هي الضمة وأخفها الفتحة والكسرة متوسطة بينهما فجاءت اللغة على ذلك من الالفاظ المعربة والمبنية فما كان من المعربات عمدة في الكلام لا بد له منه كان له المرفوع كالمبتدأ والخبر والفاعل والمفعول القائم مقامه وما كان فضلة كان له النصب كالمفعول والحال والتمييز وما كان متوسطا بينهما لكونه يضاف إليه العمدة تارة والفضلة تارة كان له الجر وهو المضاف إليه
وكذلك في المبنيات مثل ما يقولون في أين وكيف بنيت على الفتح طلبا للتخيف لأجل الياء وكذلك في حركات الالفاظ المبينة الأقوى له الضم وما دونه له الفتح فيقولون كره الشيء والكراهية يقولون فيها كرها بالفتح كما قال تعالى { وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها } وقال { ائتيا طوعا أو كرها }
وكذلك الكسر مع الفتح فيقولون في الشيء المذبوح والمنهوب ذبح ونهب بالكسر كما قال تعالى ( وفديناه بذبح عظيم ( وكما في الحديث ( اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنهب ابل ( في المثل السائر ( اسمع جعجعة ولا ارى طحنا ( بالكسر اي ولا ارى