فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
طحينا ومن قال بالفتح أراد الفعل كما ان الذبح والنهب هو الفعل ومن الناس من يغلط هذا القائل
وهذه الأمور وأمثالها هي معروفة من لغة العرب لمن عرفها معروفة بالاستقراء والتجربة تارة وبالقياس أخرى كما تفعل الاطباء في طبائع الاجسام وكما يعرف ذلك في الأمور العادية التي تعرف بالتجربة المركبة من الحس والعقل ثم قد قيل تعرف مالم تجرب بالقياس
ومعلوم ان هذه الأمور لها أسباب ومناسبات عند جماهير العقلاء من المسلمين وغيرهم ومن انكر ذلك من النظار فذلك لا يتكلم معه في خصوص مناسبات هذا فانه ليس عنده في المخلوقات قوة يحصل بها الفعل ولا سبب يخص احد المتشابهين بل من أصله ان محض مشيئة الخالق تخصص مثلا عن مثل بلا سبب ولالحكمة فهذا يقول كون اللفظ دالا على المعنى ان كان بقول الله فهذا لمجرد الاقتران العادي وتخصيص الرب عنده ليس لسبب ولا لحكمة بل نفس الارادة تخصص مثلا عن مثل بلا حكمة ولا سبب وان كان باختيار العبد فقد يكون السبب خطور ذلك اللفظ في القلب الواضع دون غيره
وبسط هذه الأمور له موضع آخر والمقصود هنا ان الحجة التي