فهرس الكتاب

الصفحة 10242 من 16863

يقول الله تعالى ( انا مع عبدي ما ذكرنى وتحركت بى شفتاه ( فقوله ( بى ( اراد انها تتحرك باسمه لم تتحرك بذاته ولا ما في القلب هنا ذاته

وفى الصحيح عن انس ( ان نقش خاتم النبى كان ثلاثة اسطر الله سطر ورسول سطر ومحمد سطر ( فمعلوم ان مراده بلفظ الله هو النقش المنقوش في الخاتم المطابق للفظ الدال على المعنى المعروف بالقلب المطابق للموجود في نفس الامر

فهذه الاسماء العائدة إلى الله تعالى في كل موضع اقترن بها ما بين المراد ولم يكن في شيء من ذلك التباس فكذلك لفظ بيته وقلنا المساجد بيوت الله فيها ما بنى للقلوب والالسنة من معرفته والايمان به وذكره ودعائه والانوار التى يجعلها في قلوب المؤمنين كما في قوله تعالى { الله نور السماوات والأرض } ثم قال { مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة } إلى قوله { في بيوت أذن الله أن ترفع } فبين أن هذا النور في هذه القلوب وفى هذه البيوت كما جاء في الاثر ( ان المساجد تضى لاهل السماوات كما تضىء الكواكب لاهل الارض ( واذا كان كذلك فقول القائل لو كانت هذه الاسماء حقيقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت