فهرس الكتاب

الصفحة 10243 من 16863

فيما ذكر لكان اللفظ مشتركا يقال له ما تعني باللفظ المشترك تعني به ما هو الاشتراك االلفظي وهو مذكور في كتابك حيث قلت في تقسيم الألفاظ الاسم إما أن يكون واحدا أو متعددا فان كان واحدا فمفهومه ينقسم على وجوه القسمة الأولى انه إما ان يكون بحيث يصح ان يشترك في مفهومه أو لايصح فان كان الأول فهو طلبي وذكر تمامه بكلام بعضه حق وبعضه باطل اتبع فيه المنطقيين ثم قال أما إن كان مفهومه غير صالح لاشتراك كثيرين فيه فهو الجزئي وذكر أنه العلم خاصة وقسمه تقسيم النحاة

ثم قال واما إن كان الاسم واحدا والمسمى مختلفا فاما أن يكون موضوعا على الكل حقيقة بالوضع الأول أو هو مستعار في بعضها فان كان الأول فهو المشترك وسواء كانت المسميات متباينة كالجون للسواد والبياض أو غير متباينة كما إذا اطلقنا اسم الأسود على شخص بطريقة العلمية وبطريق الاشتقاق من السواد وإن كان الثاني فهو مجاز فان أردت هذا فالمشترك هو الاسم الواحد الذي يختلف مسماه ويكون موضوعا على الكل حقيقة بالوضع الأول وتقسيم هذا ان يكون المسمى واحدا ويكون كليا وجزئيا كما ذكرته

وحينئذ فيقال لك لانسلم ان هذه الأسماء اذا كانت حقيقة فيما ذكر من الصور كان اللفظ مشتركا وذلك لأن هذا التقسيم إنما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت