فهرس الكتاب

الصفحة 10270 من 16863

حالا ممن سمى ما هو من خيارالكلام واحسنه واتمه بيانا مجازا وجعله فرعا في اللغه لا أصلا ووضعا حادثا غير به الوضع المتقدم وجعله تابعا لغيره لا متبوعا فصل

وقد ذكر نفاة المجاز حجه ضعيفه وهى قولهم وايضا ما من صورة من الصور الا ويمكن ان يعبر عنها باللفظ الحقيقي الخاص بها فاستعمال اللفظ المجازى فيها مع افتقاره إلى القرينه من غير حاجه بعيد عن اهل الحكمة والبلاغة في وضعهم

وقد أجاب عن هذا بقوله وجواب الثانى ان الفائده في استعمال اللفظ المجازي دون الحقيقة قد يكون لاختصاصه بالخفه على اللسان او لمساغته في وزن الكلام لفظا ونثرا والمطابقة والمجانسة والسجع وقصد التعظيم والعدول عن الحقيقي للتحقيق إلى غير ذلك من المقاصد المطلوبة من الكلام

فيقال هذه الحجة ضعيفة والمحتج بها يلزمه ان يسلم لها انقسام الكلام إلى حقيقه ومجاز لكنه يوجب استعمال الحقيقه دون المجاز وهذا يناقض قوله ليس في اللغه مجاز بل المواضع التى سموها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت