فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حالا ممن سمى ما هو من خيارالكلام واحسنه واتمه بيانا مجازا وجعله فرعا في اللغه لا أصلا ووضعا حادثا غير به الوضع المتقدم وجعله تابعا لغيره لا متبوعا فصل
وقد ذكر نفاة المجاز حجه ضعيفه وهى قولهم وايضا ما من صورة من الصور الا ويمكن ان يعبر عنها باللفظ الحقيقي الخاص بها فاستعمال اللفظ المجازى فيها مع افتقاره إلى القرينه من غير حاجه بعيد عن اهل الحكمة والبلاغة في وضعهم
وقد أجاب عن هذا بقوله وجواب الثانى ان الفائده في استعمال اللفظ المجازي دون الحقيقة قد يكون لاختصاصه بالخفه على اللسان او لمساغته في وزن الكلام لفظا ونثرا والمطابقة والمجانسة والسجع وقصد التعظيم والعدول عن الحقيقي للتحقيق إلى غير ذلك من المقاصد المطلوبة من الكلام
فيقال هذه الحجة ضعيفة والمحتج بها يلزمه ان يسلم لها انقسام الكلام إلى حقيقه ومجاز لكنه يوجب استعمال الحقيقه دون المجاز وهذا يناقض قوله ليس في اللغه مجاز بل المواضع التى سموها