فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فكيف تجعل ذلك حجه معنويه على بطلان قول خصمك
وتحقيق ذلك ( بالوجه السادس ( وهو ان يقال قولك كيف وان المجاز والحقيقة من صفات الالفاظ دون القرائن المعنويه فلا تكون الحقيقه صفه للمجموع ليس فيه الا مجرد حكاية اللفظ الذى ابتدعته فاذا قال لك المنازع بل الحقيقه اسم لمجموع الدال من اللفظ والقرينه المعنويه كان قد قابل اصطلاحك باصطلاحه الذى هو احسن من اصطلاحك حيث سمى جميع البيان الذى علمة الله عباده حقيقه وانت جعلت كثيرا منه او اكثره مجازا
فان قلت فهذا النزاع لفظي قيل لك فهذا جوابك الاول وهو قولك النزاع في ذلك لفظي
قوله لى بعد هذا جوابا آخر وهو قولك كيف وان المجاز والحقيقه من صفات الالفاظ دون القرائن المعنويه فلا تكون الحقيقه صفه للمجموع يقتضي أنك ذكرت جوابا ثانيا غير الاول وليس فيه الا اعادة معنى ذلك الاصطلاح هو انا اصطلحنا على ان يسمى بالحقيقة اللفظ دون القرائن المعنويه فتبين أنه ليس معك الا اعترافك بان النزاع لفظى فلو كان الاصطلاح مستقيما لم يكن نفاة المجاز الذين سموا جميع الكلام حقيقه اذا كان قد بين به المراد بأنقص