فهرس الكتاب

الصفحة 10300 من 16863

قديم والقديم لا يسبق بعضه بعضا فان السابق والمسبوق من صفات بعضه الحادث من الزمان

قلت فقد جعل هذا اللفظ متواطئا دالا على القدر المشترك كسائر الاسماء المتواطئة ولكنه يختص في كل موضع بقدر متميز لما امتاز به من القرينة كما في ما مثله به من السواد وهذا بعينه يرد عليه فيما احتج به للمجاز

قال ومن ادله المجاز ما زعم المستدلون له من اجود الاستدلال على النفاة وهو قوله تعالى { لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا } وقوله تعالى { فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه } والصلوات في لغة العرب اما الادعية واما الافعال المخصوصة وكلاهما لا يوصف بالتهدم والجماد لا يتصف بالارادة

فان قيل كان من لغة العرب تسمية المصلى صلاه وقد ورد في التفسير ( وان المساجد لله ) اعضاء السجود والجدار وان لم يكن له ارادة لكنه لا يستحيل من الله فعل الارادة فيه من غير احداث ابنية مخصوصة

فيقال هذا دعوى عن الوضع اذ لا يعلم ان الصلاة في الاصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت