فهرس الكتاب

الصفحة 10427 من 16863

وسئل عن بئر كثير الماء وقع فيه كلب ومات وبقى فيه حتى انهرى جلده وشعره ولم يغير من الماء وصفا قط لا طعم ولا لون ولا رائحة

فأجاب الحمد لله هو طاهر عند جماهير العلماء كمالك والشافعى وأحمد إذا بلغ الماء قلتين وهما نحو القربتين فكيف إذا كان أكثر من ذلك وشعر الكلب في طهارته نزاع بين العلماء فانه طاهر في مذهب مالك ونجس في مذهب الشافعى وعن أحمد روايتان فاذا لم يعلم أن في الدلو الصاعد شيئا من شعره لم يحكم بنجاسته بلا ريب وقد ثبت عن النبى أنه قيل له يا رسول الله إنك تتوضأ من بئر بضاعة وهى بئر تلقى فيها الحيض ولحوم الكلاب وعذر الناس فقال ( الماء طهور لا ينجسه شيء ( وبئر بضاعة واقعة معروفة في شرقي المدينة باقية إلى اليوم ومن قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت