فهرس الكتاب

الصفحة 10428 من 16863

إنها كانت جارية فقد أخطأ فإنه لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة عين جارية بل الزرقاء وعيون حمزة حدثتا بعد موته والله أعلم

وسئل رحمه الله تعالى عن بئر وقع فيه كلب أو خنزير أو جمل أو بقرة أو شاه ثم مات فيها وذهب شعره وجلده ولحمه وهو فوق القلتين فكيف يصنع به

فأجاب الحمد لله أي بئر وقع فيه شيء مما ذكر أو غيره إن كان الماء لم يتغير بالنجاسة فهو طاهر فان كانت عين النجاسة باقية نزحت منه وألقيت وسائر الماء طاهر وشعر الكلب والخنزير إذا بقى في الماء لم يضره ذلك في أصح قولي العلماء فإنه طاهر في أحد أقوالهم وهو إحدى الروايتين عند أحمد وهذا القول أظهر في الدليل فان جميع الشعر والريش والوبر والصوف طاهر سواء كان على جلد ما يؤكل لحمه أو جلد مالا يؤكل لحمه وسواء كان على حي أو ميت هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت