فهرس الكتاب

الصفحة 10434 من 16863

وهو قول أكثر الفقهاء وأما الحكمة في غسل اليد ففيها ثلاثة أقوال أحدها أنه خوف نجاسة تكون على اليد مثل مرور يده موضع الإستجمار مع العرق أو على زبلة ونحو ذلك والثانى أنه تعبد ولا يعقل معناه والثالث أنه من مبيت يده ملامسة للشيطان كما في الصحيحين عن أبى هريرة عن النبى أنه قال ( إذا إستيقظ أحدكم من منامه فليستنشق بمنخريه من الماء فان الشيطان يبيت على خيشومه ( فأمر بالغسل معللا بمبيت الشيطان على خيشومه فعلم أن ذلك سبب للغسل عن النجاسة والحديث معروف وقوله ( فان أحدكم لا يدري أين باتت يده ( يمكن أن يراد به ذلك فتكون هذه العلة من العلل المؤثرة التى شهد لها النص بالإعتبار والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت