فهرس الكتاب

الصفحة 10538 من 16863

عامة أجوبته فانه أخذ به وتفقه فيه ولم يترك الأخذ به ولا قال هو منسوخ وقد ثبت أن المشهور بروايته الذي ذكر أنه صلاها مع النبي هو أبو هريرة قال وذكر فيها أن النبي صلى بهم الصلاة وهو إنما سلم ورأى النبي وصلى خلفه من عام خيبر والقضية كانت في مسجده وذلك بعد رجوعه من خيبر بيقين وهذا يقين بعد تحريم الكلام فانه قد ثبت في الصحيحين عن بن مسعود أنه قال كنا نسلم على رسول الله وهو في الصلاة فيرد علينا فلما رجعنا من عند النجاشي سلمت عليه فلم يرد علي فقلنا يا رسول الله إنا كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا فقال إن في الصلاة شغلا

فهذا يبين أن الكلام حرم عليهم لما رجعوا من عند النجاشي وعبد الله بن مسعود شهد بدرا مع النبي بلا خلاف وهو الذي أجهز على أبي جهل بن هشام فهذا يقتضي ان تحريم الكلام قبل بدر سواء كان بن مسعود رجع من الحبشة إلى مكة ثم هاجر أو قدم من الحبشة إلى المدينة بعد هجرة النبي فان هذا قد تنوزع فيه فذكر بن إسحاق في السيرة القول الأول وعلى هذا فيكون تحريم الكلام بمكة وهو مقيد كما في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت