فهرس الكتاب

الصفحة 10548 من 16863

الثاني أن أبا هريرة لم يصحب النبي ولم يصل خلفه إلا بعد عام خيبر باتفاق أهل العلم كما ثبت ذلك في الأحاديث الصحيحة وهو أشهر من روى حديث ذي اليدين وهو ان النبي صلى تلك الصلاة بهم كما في الصحيحين عنه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم احدى صلاتي العشى الظهر أو العصر فعلم أنها لم تكن قبل عام خيبر بل بعد فتح خيبر فكيف تكون قبل بدر بل خيبر بعد الخندق فلو ثبت أن الكلام لم يحرم إلا عام الخندق لكان حديث ذي اليدين بعد ذلك فلا يكون منسوخا

الثالث أن من رواة حديث ذي اليدين عمران بن حصين كما رواه مسلم وغيره قالوا واسلام عمران كان بعد بدر وقد روى نحوا منه أهل السنن من حديث معاوية بن خديج وقد قيل إنه اسلم قبل موت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بشهرين وقد روى حديث ذي اليدين كما رواه أبو هريرة وعبد الله بن عمر رواه أهل السنن قالوا واسناده على شرط الصحيح وبن عمر قبل بدر كان صغيرا فانه عام أحد كان بن أربع عشرة سنة ولا يكاد بن عمر يروي ما كان حينئذ مما كان مثل ذلك كما لم يرو حديث بناء المسجد ونحوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت