فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الثاني أن أبا هريرة لم يصحب النبي ولم يصل خلفه إلا بعد عام خيبر باتفاق أهل العلم كما ثبت ذلك في الأحاديث الصحيحة وهو أشهر من روى حديث ذي اليدين وهو ان النبي صلى تلك الصلاة بهم كما في الصحيحين عنه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم احدى صلاتي العشى الظهر أو العصر فعلم أنها لم تكن قبل عام خيبر بل بعد فتح خيبر فكيف تكون قبل بدر بل خيبر بعد الخندق فلو ثبت أن الكلام لم يحرم إلا عام الخندق لكان حديث ذي اليدين بعد ذلك فلا يكون منسوخا
الثالث أن من رواة حديث ذي اليدين عمران بن حصين كما رواه مسلم وغيره قالوا واسلام عمران كان بعد بدر وقد روى نحوا منه أهل السنن من حديث معاوية بن خديج وقد قيل إنه اسلم قبل موت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بشهرين وقد روى حديث ذي اليدين كما رواه أبو هريرة وعبد الله بن عمر رواه أهل السنن قالوا واسناده على شرط الصحيح وبن عمر قبل بدر كان صغيرا فانه عام أحد كان بن أربع عشرة سنة ولا يكاد بن عمر يروي ما كان حينئذ مما كان مثل ذلك كما لم يرو حديث بناء المسجد ونحوه