فهرس الكتاب

الصفحة 10683 من 16863

سجود التلاوة والشكر ولهذا يفعلان إلى الكعبة وهذا عمل المسلمين من عهد نبيهم ولم ينقل عن أحد أنه فعلها إلى غير القبلة ولا بغير وضوء كما يفعل ذلك في سجود التلاوة وإذا كان السهو في الفريضة كان عليه أن يسجدهما بالأرض كالفريضة ليس له أن يفعلهما على الراحلة

وأيضا فانهما واجبتان كما دل عليه نصوص كثيرة وهو قول أكثر الفقهاء بخلاف سجود الشكر فانه لا يجب بالاجماع وفي استحبابه نزاع وسجود التلاوة في وجوبه نزاع وان كان مشروعا بالاجماع فسجود التلاوة سببه القراءة فيتبعها

ولما كان المحدث له أن يقرأ فله أن يسجد بطريق الأولى فان القراءة أعظم من مجرد سجود التلاوة

والمشركون قد سجدوا وما كانوا يقرؤون القرآن وقد نهى النبي أن يقرأ القرآن في حال الركوع والسجود فعلم أن القرآن أفضل من هذه الحال

وقوله أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد أي من الأفعال فلم تدخل الأقوال في ذلك ويفرق بين الأقرب والأفضل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت