فهرس الكتاب

الصفحة 10684 من 16863

فقد يكون بعض الأعمال أفضل من السجود وإن كان في السجود أقرب كالجهاد فإنه سنام العمل إلا أن يراد السجود العام وهو الخضوع فهذا يحصل له في حال القراءة وغيرها وقد يحصل للرجل في حال القراءة من الخشوع والخضوع ما لا يحصل له في حال السجود

وهذا كقوله أقرب ما يكون الرب تعالى من عبده في جوف الليل وقوله ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل وقوله إنه يدنو عشية عرفة

ومعلوم أن من الأعمال ما هو أفضل من الوقوف بعرفة ومن قيام الليل كالصلوات الخمس والجهاد في سبيل الله وقد قال تعالى { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان } فهو قريب ممن دعاه وقد يكون غير الداعي أفضل من الداعي كما قال من شغله القرآن عن ذكري ومسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت