فهرس الكتاب

الصفحة 10938 من 16863

والثاني هوالأصل والقاعدة والضابط الذي يدخل فيه

والثالث الفصل بينه وبين غيره من الطاهرات وهو قياس العكس فالجواب عن هذه الحجج والله المستعان

أما المسلك الأول فضعيف جدا لوجهين

أحدهما أن اللام في البول للتعريف فتفيد ما كان معروفا عند المخاطبين فإن كان المعروف واحدا معهودا فهو المراد وما لم يكن ثم عهد بواحد أفادت الجنس إما جميعه على المرتضى أو مطلقه على رأي بعض الناس وربما كانت كذلك وقد نص أهل المعرفة باللسان والنظر في دلالات الخطاب أنه لا يصار إلى تعريف الجنس إلا إذا لم يكن ثم شيء معهود فأما إذا كان ثم شيء معهود مثل قوله تعالى { كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول } صار معهودا بتقدم ذكره وقوله { لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم } هو معين لأنه معهود بتقدم معرفته وعلمه فإنه لا يكون لتعريف جنس ذلك الاسم حتى ينظر فيه هل يفيد تعريف عموم الجنس أو مطلق الجنس فافهم هذا فإنه من محاسن المسالك

فإن الحقائق ثلاثة عامة وخاصة ومطلقة

فإذا قلت الإنسان قد تريد جميع الجنس وقد تريد مطلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت