فهرس الكتاب

الصفحة 10962 من 16863

ما روي من كراهة من كره الترياق من السلف على أنه لم يقابل ذلك نص عام ولا خاص يبلغ ذروة المطلب وسنام المقصد في هذا الموضع ولولا أني كتبت هذا من حفظي لاستقصيت القول على وجه يحيط بما دق وجل والله الهادي إلى سواء السبيل

الدليل الثالث وهو في الحقيقة رابع الحديث الصحيح الذي خرجه مسلم وغيره من حديث جابر بن سمرة وغيره أن رسول الله سئل عن الصلاة في مرابض الغنم فقال صلوا فيها فإنها بركة وسئل عن الصلاة في مبارك الإبل فقال لا تصلوا فيها فإنها خلقت من الشياطين ووجه الحجة من وجهين

أحدهما أنه أطلق الإذن بالصلاة ولم يشترط حائلا يقي من ملامستها والموضع موضع حاجة إلى البيان فلو احتاج لبينه وقد مضى تقرير هذا وهذا شبيه بقول الشافعي ترك الاستفصال في حكاية الحال مع قيام الاحتمال ينزل منزلة العموم في المقال فإنه ترك استفصال السائل أهناك حائل يحول بينك وبين أبعارها مع ظهور الاحتمال ليس مع قيامه فقط وأطلق الإذن بل هذا أوكد من ذلك لأن الحاجة هنا إلى البيان أمس وأوكد

والوجه الثاني أنها لو كانت نجسة كأرواث الآدميين لكانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت