فهرس الكتاب

الصفحة 10964 من 16863

المسجد الحرام للتنجيس مع أن الضرورة ما دعت إلى ذلك وإنما الحاجة دعت إليه ولهذا استنكر بعض من يرى تنجيسها إدخال الدواب المسجد الحرام وحسبك بقول بطلانا رده في وجه السنة التي لا ريب فيها

الدليل الخامس وهو الثامن ما روي عن النبي أنه قال فأما ما أكل لحمه فلا بأس ببوله وهذا ترجمة المسألة إلا أن الحديث قد اختلف فيه قبولا وردا فقال أبو بكر عبد العزيز ثبت عن النبي وقال غيره هو موقوف على جابر

فإن كان الأول فلا ريب فيه وإن كان الثاني فهو قول صاحب وقد جاء مثله عن غيره من الصحابة أبي موسى الأشعري وغيره فينبني على أن قول الصحابة أولى من قول من بعدهم وأحق أن يتبع وإن علم أنه انتشر في سائرهم ولم ينكروه فصار إجماعا سكوتيا

الدليل السادس وهو التاسع الحديث المتفق عليه عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله كان ساجدا عند الكعبة فأرسلت قريش عقبة بن أبي معيط إلى قوم قد نحروا جزورا لهم فجاء بفرثها وسلاها فوضعهما على ظهر رسول الله وهو ساجد ولم ينصرف حتى قضى صلاته فهذا أيضا بين في أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت