فهرس الكتاب

الصفحة 10987 من 16863

ترى أن عدم الإمناء عيب يبنى عليه أحكام كثيرة منشؤها على أنه نقص وكثرة الامذاء ربما كانت مرضا وهو فضلة محضة لا منفعة فيه كالبول وان اشتركا في انبعاثهما عن شهوة النكاح فليس الموجب لطهارة المني أنه عن شهوة الباءة فقط بل شيء آخر وان أجريناه مجراه فنتكلم عليه ان شاء الله تعالى

وأما كونه فرعا فليس كذلك بل هو بمنزلة الجنين الناقص كالانسان اذا أسقطته المرأة قبل كمال خلقه فانه وان كان مبدأ خلق الانسان فلا يناط به من أحكام الانسان الا ما قل ولو كان فرعا فان النجاسة استخباث وليس استخباث الفرع بالموجب خبث أصله كالفضول الخارجة من الانسان

وأما الوجه الرابع فقياسه على جميع الخارجات بجامع إشتراكهن في المخرج منقوض بالفم فانه مخرج النخامة والبصاق الطاهرين والقيء النجس وكذلك الدبر مخرج الريح الطاهر والغائط النجس وكذلك الأنف مخرج المخاط الطاهر والدم النجس

وان فصلوا بين ما يعتاد الناس من الأمور الطبيعية وبين ما يعرض لهم لاسباب حادثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت