فهرس الكتاب

الصفحة 10992 من 16863

لرجل قال له ما بالك وبال هذا قال أريد أن أجعل أصله طاهرا وهو يأبى الا أن يكون نجسا

ثم ليس شأنه شأن الفضول بل شأن ما هو غذاء ومادة في الأبدان إذ هو قوام النسل فهو بالأصول أشبه منه بالفضل

الدليل السادس وفيه أجوبه أحدها لا نسلم أنه يجري في مجرى البول فقد قيل إن بينهما جلدة رقيقة وان البول انما يخرج رشحا وهذا مشهور وبالجملة فلا بد من بيان اتصالهما وليس ذلك معلوما الا في ثقب الذكر وهو طاهر أو معفو عن نجاسته

الوجه الثاني أنه لو جرى في مجراه فلا نسلم أن البول قبل ظهوره نجس كما مر تقريره في الدم وهو في الدم أبين منه في البول لأن ذلك ركن وبعض وهذا فضل

الوجه الثالث أنه لو كان نجسا فلا نسلم أن المماسة في باطن الحيوان موجبة للتنجيس كما قد قيل في الاستحالة وهو في المماسة أبين يؤيد هذا قوله تعالى { من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين } ولو كانت المماسة في الباطن للفرث مثلا موجبة للنجاسة لنجس اللبن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت