فهرس الكتاب

الصفحة 11040 من 16863

من رواية عمرو بن العاص رواه أحمد ومسلم

فاذا كان العفو عن الكافر لاجل ما وجد من الاسلام الماحى والحسنات يذهبن السيئات ولان في عدم العفو تنفير عن الدخول لما يلزم الداخل فيه من الاصار والاغلال الموضوعة على لسان هذا النبى ( ) فهذا المعنى موجود في التوبة عن الجهل والظلم فان الاعتراف بالحق والرجوع إليه حسنة يمحو الله بها السيئات وفى عدم العفو تنفير عظيم عن التوبة واصار ثقيلة واغلال عظيمة على التائبين

وقد ثبت في صحيح مسلم عن ابى ذر عن النبى ( ان الله يبدل لعبده التائب بدل كل سيئة حسنة ( على ظاهر قوله( يبدل الله سيئاتهم حسنات ) فاذا كانت تلك التى تاب منها صارت حسنات لم يبق في حقه بعد التوبة سيئة اصلا فيصير ذلك القبض والعقد من باب المعفو عنه ويصير ذلك الترك من باب المعفو عنه فلا يجعل تاركا لواجب ولا فاعلا لمحرم وبهذا يحصل الجمع بين الادلة الشرعية فان النبى قال ( من نام عن صلاة او نسيها فليصلها اذا ذكرها )

واختلف الناس فيمن ترك الصلاة والصوم عامدا هل يقضيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت