فهرس الكتاب

الصفحة 11046 من 16863

فقد ذم الله تعالى للفى كتابه الذين يصلون إذا سهوا عن الصلاة

وذلك على وجهين

أحدهما أن يؤخرها عن وقتها

الثانى أن لا يكمل واجباتها من الطهارة والطمأنينة والخشوع وغير ذلك كما ثبت في الصحيح أن النبى قال ( تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق ثلاث مرار يترقب الشمس حتى إذا كانت بين قرنى شيطان قام فنقر أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا (

فجعل النبى صلاة المنافقين التأخير وقلة ذكر إسم الله سبحانه وقد قال تعالى { إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا } وقال { إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤت الله المؤمنين أجرا عظيما }

وأما قوله سبحانه وتعالى { فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت