فهرس الكتاب

الصفحة 11070 من 16863

أحدها هذا فقيل عند جمهورهم مالك والشافعي وأحمد وإذا صبر حتى يقتل فهل يقتل كافرا مرتدا أو فاسقا كفساق المسلمين على قولين مشهورين حكيا روايتين عن أحمد وهذه الفروع لم تنقل عن الصحابة وهي فروع فاسدة فإن كان مقرى بالصلا ة في الباطن معتقدا لوجوبها يمتنع أن يصر على تركها حتى يقتل وهو لا يصلي هذا لا يعرف من بنى أدم وعادتهم ولهذا لم يقع هذا قط في الإسلام ولا يعرف أن أحدا يعتقد وجوبها ويقال له أن لم تصل وإلا قتلناك وهو يصر على تركها مع إقراره بالوجوب فهذا لم يقع قط في الإسلام

ومتى إمتنع الرجل من الصلاة حتى يقتل لم يكن في الباطن مقرى بوجوبها ولا ملتزما بفعلها وهذا كافر بإتفاق المسلمين كما إستفاضت الآثار عن الصحابة بكفر هذا ودلت عليه النصوص الصحيحة كقوله صلى الله عليه وسلم ( ليس بين العبد وبين الكفر إلا ترك الصلاة ( رواه مسلم وقوله ( العهد الذى بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر (

وقول عبد الله بن شقيق كان أصحاب محمد لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة فمن كان مصرا على تركها حتى يموت لا يسجد لله سجدة قط فهذا لا يكون قط مسلما مقرى بوجوبها فإن اعتقاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت