فهرس الكتاب

الصفحة 11069 من 16863

منهم بإعادة ما ترك حال الكفر في الردة كما لم يكن يأمر سائر الكفار إذا أسلموا

وقد إرتد في حياته خلق كثير إتبعوا الأسود العنسي الذى تنبأ بصنعاء اليمن ثم قتله الله وعاد أولئك إلى الإسلام ولم يؤمروا بالإعادة

وتنبأ مسيلمة الكذاب وأتبعه خلق كثير قاتلهم الصديق والصحابة بعد موته حتى أعادوا من بقى منهم إلى الإسلام ولم يأمر أحدا منهم بالقضاء وكذلك سائر المرتدين بعد موته

وكان اكثر البوادي قد إرتدوا ثم عادوا إلى الإسلام ولم يأمر أحدا منهم بقضاء ما ترك من الصلاة وقوله تعالى { قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف } يتناول كل كافر

وإن قيل إن هؤلاء لم يكونوا مرتدين بل جهالا بالوجوب وقد تقدم أن الأظهر في حق هؤلاء أنهم يستأنفون الصلاة على الوجه المأمور ولا قضاء عليهم فهذا حكم من تركها غير معتقد لوجوبها

وأما من إعتقد وجوبها مع إصراره على الترك فقد ذكر عليه المفرعون من الفقهاء

فروعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت