فهرس الكتاب

الصفحة 11113 من 16863

رسول الله بمنى ركعتين وخلف أبى بكر ركعتين وخلف عمر ركعتين وقال عمر ليعلى بن أمية لما سأله عن الآية فقال عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ( صدقة تصدق الله بها عليكم فإقبلوا صدقته (

فأخبر النبى أن القصر في سفر الأمن صدقة من الله ولم يقل إنها مخالفة لظاهر القرآن فنقول القصر الكامل المطلق هو قصر العدد وقصر الأركان فقصر العدد جعل الرباعية ركعتين وقصر الأركان هو قصر القيام والركوع والسجود كما في صلاة الخوف الشديد وصلاة الخوف اليسير

فالسفر سبب قصر العدد والخوف سبب قصر الأركان فإذا إجتمع الأمران قصر العدد والأركان وإن إنفرد أحد السببين إنفرد قصره فقوله سبحانه { أن تقصروا من الصلاة } مطلق في هذا القصر وهذا القصر وسنة رسول الله تفسر مجمل القرآن وتبينه وتدل عليه وتعبر عنه وهى مفسرة له لا مخالفة لظاهره

ونظير هذا أيضا ما قرئ به في قوله { وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم } من أن المسح مطلق يدخل فيه المسح بإسالة وهو الغسل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت