فهرس الكتاب

الصفحة 11117 من 16863

وسئل

هل التغليس أفضل أم الأسفار

فأجاب

الحمد لله بل التغليس أفضل إذا لم يكن ثم سبب يقتضى التأخير فإن الأحاديث الصحيحة المستفيضة عن النبى تبين أنه كان يغلس بصلاة الفجر كما في الصحيحين عن عائشة رضى الله عنها قالت ( لقد كان رسول الله يصلى الفجر فيشهد معه نساء من المؤمنات متلفعات بمروطهن ثم يرجعن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحد من الغلس ( والنبى لم يكن في مسجده قناديل كما في الصحيحين عن أبى برزة الأسلمى ( أن النبى كان يقرأ في الفجر بما بين الستين آية إلى المائة وينصرف منها حين يعرف الرجل جليسه وهذه القراءة هي نحو نصف جزء أو ثلث جزء وكان فراغه من الصلاة حين يعرف الرجل جليسه وهكذا في الصحيح من غير هذا الوجه أنه كان يغلس بالفجر وكذلك خلفاؤه الراشدون بعده وكان بعده أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها فنشأ في دولتهم فقهاء رأوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت