فهرس الكتاب

الصفحة 11118 من 16863

عادتهم فظنوا أن تأخير الفجر والعصر أفضل من تقديمهما وذلك غلط في السنة

وإحتجوا بما رواه الترمذى عن النبى أنه قال ( أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر ( وقد صححه الترمذى وهذا الحديث لو كان معارضا لم يقاومها لأن تلك في الصحيحين وهى مشهورة مستفيضة والخبر الواحد إذا خالف المشهور المستفيض كان شاذا وقد يكون منسوخا لأن التغليس هو فعله حتى مات وفعل الخلفاء الراشدين بعده

وقد تأول الطحاوى من أصحاب أبى حنيفة وغيره كأبى حفص البرمكى من أصحاب أحمد وغيرهما قوله ( أسفروا بالفجر ( على أن المراد بالأسفار بالخروج منها أى أطيلوا صلاة الفجر حتى تخرجوا منها مسفرين

وقيل المراد بالأسفار التبين أى صلوها إذا تبين الفجر وإنكشف ووضح فإن في الصحيحين عن بن مسعود قال ( ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة لغير وقتها إلا صلاة الفجر بمزدلفة وصلاة المغرب بجمع وصلاة الفجر إنما صلاها يومئذ بعد طلوع الفجر هكذا في صحيح مسلم عن جابر قال ( وصلى صلاة الفجر حين برق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت