فهرس الكتاب

الصفحة 11283 من 16863

وبسبب هذا الإشتراك الحادث غلط كثير من الناس في فهم الخطاب بلفظ السعى من هذا الباب فإنه في الأصل عام في كل ذهاب ومضى وهو السعى المأمور به في القرآن وقد يخص أحد النوعين باسم المشى فيبقى لفظ السعى مختصا بالنوع الآخر وهذا هو السعى الذى نهى عنه النبى حيث قال ( إذا أقيمت الصلاة فلاتأتوها وأنتم تسعون وأتوها وأنتم تمشون ( وقد روى أن عمر كان يقرأ ( فإمضوا ( ويقول لو قرأتها فإسعوا لعدوت حتى يكون كذا وهذا إن صح عنه فيكون قد إعتقد أن لفظ السعى هو الخاص

ومما يشبه هذا السعى بين الصفا والمروة فإنه إنما يهرول في بطن الوادى بين الميلين ثم لفظ السعى يخص بهذا وقد يجعل لفظ السعى عاما لجميع الطواف بين الصفا والمروة لكن هذا كأنه بإعتبار أن بعضه سعى خاص والله أعلم

وسئل

عن أقوام يبتدرون السواري قبل الناس وقبل تكميل الصفوف ويتخذون لهم مواضع دون الصف فهل يجوز التأخر عن الصف الأول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت