فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وكذلك على رضى الله عنه لما حارب قوما قنت يدعو عليهم وينبغى للقانت أن يدعو عند كل نازلة بالدعاء المناسب لتلك النازلة وإذا سمى من يدعو لهم من المؤمنين ومن يدعو عليهم من الكافرين المحاربين كان ذلك حسنا
وأما قنوت الوتر فللعلماء فيه ثلاثة اقوال قيل لا يستحب بحال لأنه لم يثبت عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قنت في الوتر وقيل بل يستحب في جميع السنة كما ينقل عن إبن مسعود وغيره ولأن في السنن أن النبى علم الحسن بن على رضى الله عنهما دعاء يدعو به في قنوت الوتر وقيل بل يقنت في النصف الأخير من رمضان كما كان أبى بن كعب يفعل
وحقيقة الأمر أن قنوت الوتر من جنس الدعاء السائغ في الصلاة من شاء فعله ومن شاء تركه كما يخير الرجل أن يوتر بثلاث أو خمس أو سبع وكما يخير إذا أوتر بثلاث إن شاء فصل وإن شاء وصل
وكذلك يخير في دعاء القنوت إن شاء فعله وإن شاء تركه وإذا صلى بهم قيام رمضان فإن قنت في جميع الشهر فقد أحسن وإن قنت في النصف الأخير فقد أحسن وإن لم يقنت بحال فقد أحسن