فهرس الكتاب

الصفحة 11293 من 16863

وكذلك على رضى الله عنه لما حارب قوما قنت يدعو عليهم وينبغى للقانت أن يدعو عند كل نازلة بالدعاء المناسب لتلك النازلة وإذا سمى من يدعو لهم من المؤمنين ومن يدعو عليهم من الكافرين المحاربين كان ذلك حسنا

وأما قنوت الوتر فللعلماء فيه ثلاثة اقوال قيل لا يستحب بحال لأنه لم يثبت عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قنت في الوتر وقيل بل يستحب في جميع السنة كما ينقل عن إبن مسعود وغيره ولأن في السنن أن النبى علم الحسن بن على رضى الله عنهما دعاء يدعو به في قنوت الوتر وقيل بل يقنت في النصف الأخير من رمضان كما كان أبى بن كعب يفعل

وحقيقة الأمر أن قنوت الوتر من جنس الدعاء السائغ في الصلاة من شاء فعله ومن شاء تركه كما يخير الرجل أن يوتر بثلاث أو خمس أو سبع وكما يخير إذا أوتر بثلاث إن شاء فصل وإن شاء وصل

وكذلك يخير في دعاء القنوت إن شاء فعله وإن شاء تركه وإذا صلى بهم قيام رمضان فإن قنت في جميع الشهر فقد أحسن وإن قنت في النصف الأخير فقد أحسن وإن لم يقنت بحال فقد أحسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت