فهرس الكتاب

الصفحة 11295 من 16863

السعة في نفس عدد القيام فكيف الظن بزيادة القيام لأجل دعاء القنوت أو تركه كل ذلك سائغ حسن وقد ينشط الرجل فيكون الأفضل في حقه تطويل العبادة وقد لا ينشط فيكون الأفضل في حقه تخفيفها

وكانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم معتدلة إذا أطال القيام أطال الركوع والسجود وإذا خفف القيام خفف الركوع والسجود هكذا كان يفعل في المكتوبات وقيام الليل وصلاة الكسوف وغير ذلك

وقد تنازع الناس هل الأفضل طول القيام أم كثرة الركوع والسجود أو كلاهما سواء على ثلاثة أقوال

أصحها أن كليهما سواء فإن القيام إختص بالقراءة وهى أفضل من الذكر والدعاء والسجود نفسه أفضل من القيام فينبغى أنه إذا طول القيام أن يطيل الركوع والسجود وهذا هو طول القنوت الذى أجاب به النبى صلى الله عليه وسلم لما قيل له أى الصلاة أفضل فقال ( طول القنوت ( فإن القنوت هو إدامة العبادة سواء كان في حال القيام أو الركوع أو السجود كما قال تعالى { أم من هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما } فسماه قانتا في حال سجوده كما سماه قانتا في حال قيامه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت