فهرس الكتاب

الصفحة 11296 من 16863

وأما البسملة فلا ريب أنه كان في الصحابة من يجهر بها وفيهم من كان لا يجهر بها بل يقرؤها سرا أو لا يقرؤها والذين كانوا يجهرون بها أكثرهم كان يجهر بها تارة ويخافت بها أخرى وهذا لأن الذكر قد يكون السنة المخافتة به ويجهر به لمصلحة راجحة مثل تعليم المأمومين فإنه قد ثبت في الصحيح أن إبن عباس قد جهر بالفاتحة على الجنازة ليعلمهم أنها سنة

وتنازع العلماء في القراءة على الجنازة على ثلاثة أقوال

قيل لا تستحب بحال كما هو مذهب أبى حنيفة ومالك

وقيل بل يجب فيها القراءة بالفاتحة كما يقوله من يقوله من أصحاب الشافعى وأحمد

وقيل بل قراءة الفاتحة فيها سنة وإن لم يقرأ بل دعا بلا قراءة جاز وهذا هو الصواب

وثبت في الصحيح أن عمر بن الخطاب كان يقول ( الله أكبر سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك إسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ( يجهر بذلك مرات كثيرة ( وإتفق العلماء على أن الجهر بذلك ليس بسنة راتبة لكن جهر به للتعليم ولذلك نقل عن بعض الصحابة أنه كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت