فهرس الكتاب

الصفحة 11298 من 16863

ضعيفة بل موضوعة ولهذا لما صنف الدارقطنى مصنفا في ذلك قيل له هل في ذلك شيء صحيح فقال أما عن النبى صلى الله عليه وسلم فلا وأما عن الصحابة فمنه صحيح ومنه ضعيف

ولو كان النبى يجهر بها دائما لكان الصحابة ينقلون ذلك ولكان الخلفاء يعلمون ذلك ولما كان الناس يحتاجون أن يسألوا أنس بن مالك بعد إنقضاء عصر الخلفاء ولما كان الخلفاء الراشدون ثم خلفاء بنى أمية وبنى العباس كلهم متفقين على ترك الجهر ولما كان أهل المدينة وهم أعلم أهل المدائن بسنته ينكرون قراءتها بالكلية سرا وجهرا والأحاديث الصحيحة تدل على أنها آية من كتاب الله وليست من الفاتحة ولا غيرها

وقد تنازع العلماء هل هي آية أو بعض آية من كل سورة أو ليست من القرآن إلا في سورة النمل أو هي آية من كتاب الله حيث كتبت في المصاحف وليست من السور على ثلاثة أقوال

والقول الثالث ( هو أوسط الأقوال وبه تجتمع الأدلة فإن كتابة الصحابة لها في المصاحف دليل على أنها من كتاب الله وكونهم فصلوها عن السورة التى بعدها دليل على أنها ليست منها وقد ثبت في الصحيح أن النبى قال ( نزلت على آنفا سورة فقرأ ( بسم الله الرحمن الرحيم { إنا أعطيناك الكوثر } إلى آخرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت