فهرس الكتاب

الصفحة 11370 من 16863

أنفع كمن ينتفع بالدعاء دون الذكر أو بالذكر دون القراءة أو بالقراءة دون صلاة التطوع فالعبادة التى ينتفع بها فيحضر لها قلبه ويرغب فيها ويحبها أفضل من عبادة يفعلها مع الغفلة وعدم الرغبة كالغذاء الذى يشتهيه الإنسان وهو جائع هو أنفع له من غذاء لا يشتهيه أو يأكله وهو غير جائع

فكذلك يقال هنا قد تكون مداومته على النوع المفضول أنفع لمحبته وشهود قلبه وفهمه ذلك الذكر ونحن إذا قلنا التنوع في هذه الأذكار أفضل فهو أيضا تفضيل لجنس التنوع والمفضول قد يكون أنفع لبعض الناس لمناسبته له كما قد يكون جنسه في الشرع أفضل في بعض الأمكنة والأزمنة والأحوال فالمفضول تارة يكون أفضل مطلقا في حق جميع الناس كما تقدم وقد يكون أفضل لبعض الناس لأن إنتفاعه به اتم وهذه حال أكثر الناس قد لا ينتفعون بالمفضول لمناسبته لأحوالهم الناقصة مالا ينتفعون بالفاضل الذى لا يصلون إلى ان يكونوا من أهله

وكذلك ( صلاة الخوف ( إذا صلى مرة على وجه ومرة على وجه كان إتبع من حفظ وجه وترك آخر وقد يكون على وجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت