فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وكل بسم الله وإركب بسم الله فمعناه اذكر إسم الله إذا فعلت ذلك فلما قال { اقرأ باسم ربك } كان أمرا للقارئ أن يذكر إسم الله فيقول بإسم الله وهذا أولى من ذكر إسم ربه عند الذبح والأكل والشرب
وهنا قد أمر بالإستعاذة أيضا عند القراءة وهو إذا قال ( بسم الله الرحمن الرحيم ( فقد إمتثل ما أمر به فذكر إسم ربه إذا قرأ وإنما لم يذكرها جبريل ابتداء لأنه بعد لم يتعلم شيئا من القرآن لكن علمه هذا وأمره فيه بذكر إسم ربه إذا قرأ فكان بعد هذا إذا قرأ السورة يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم كما ثبت في صحيح مسلم أنه قال ( قد أنزل على آنفا سورة ( ثم قرأ ( بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وإنحر إن شأنئك هو الأبتر (
ولكن هذه تدل على أنها تبع للقرآن المقصود لما فيها من ذكر الله ولهذا كتبت في المصاحف مفردة عن السورة لم تخلط بها فهي قرآن مكتوب في المصاحف لكن أنزل تبعا لغيره والمقصود غيره فلهذا أفردت في الكتابة والتلاوة ففى الكتابة تكتب مفردة وفى التلاوة كان النبى صلى الله عليه وسلم لا يجهر بها ولم يجعلها من القرآن المفروض في الحديث الصحيح بقوله ( يقول الله تعالى قسمت الصلاة