فهرس الكتاب

الصفحة 11373 من 16863

بينى وبين عبدى نصفين نصفها لى ونصفها لعبدى ولعبدى ما سأل فإذا قال العبد { الحمد لله رب العالمين } قال الله حمدنى عبدى فإذا قال { الرحمن الرحيم } قال أثنى على عبدى فإذا قال { مالك يوم الدين } قال مجدنى عبدى إلى آخر الحديث

وهذا قول جمهور العلماء في البسملة أنها آية من القرآن مفردة وليست من السورة وأنه يقرأ بها في الصلاة سرا فلا تخرج من القرآن وتهجر ولا تشبه بالقرآن المقصود فتجهر وهى تشبه الإستعاذة من بعض الوجوه لكن الإستعاذة ليست بقرآن ولم تكتب في المصاحف وإنما فيه الأمر بالإستعاذة وهذا قرآن والفاتحة سبع آيات بالإتفاق وقد ثبت ذلك بقوله { ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم } وقد ثبت في الصحيح عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال ( فاتحة الكتاب هي السبع المثانى (

وقد كان كثير من السلف يقول البسملة آية منها ويقرؤها وكثير من السلف لا يجعلها منها ويجعل الآية السابعة { أنعمت عليهم } كما دل على ذلك حديث أبى هريرة الصحيح وكلا القولين حق فهي منها من وجه وليست منها من وجه والفاتحة سبع آيات من وجه تكون البسملة منها فتكون آية ومن وجه لا تكون منها فالآية السابعة ( أنعمت عليهم ( لأن البسملة أنزلت تبعا للسور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت