فهرس الكتاب

الصفحة 11377 من 16863

تدل على جواز الأمرين ولكن القراءة بها أفضل وهذا قول جمهور العلماء يجوزون هذا ويرجحون قراءتها ويخفونها عن غيرها من القرآن لأنها تابعة لغيرها والله أعلم والحمد لله رب العالمين وصلى الله علي سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم وحسبنا الله ونعم الوكيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت