فهرس الكتاب

الصفحة 11393 من 16863

بأحد النوعين صار ذلك مثل تعليمه القرآن لعمر بحرف ولهشام بن حكيم بحرف آخر وكلاهما قرآن أذن الله أن يقرأ به

وكذلك الترجيع في الأذان هو ثابت في اذان أبى محذورة وهو محذوف من أذان بلال الذى رووه في السنن وكذلك الجهر بالبسملة والمخافتة بها صح الجهر بها عن طائفة من الصحابة وصحت المخافتة بها عن أكثرهم وعن بعضهم الأمران جميعا

وأما المأثور عن النبى فالذى في الصحاح والسنن يقتضى أنه لم يكن يجهر بها كما عليه عمل أكثر الصحابة وأمته ففى الصحيح حديث أنس وعائشة وأبى هريرة يدل على ذلك دلالة بينة لا شبهة فيها وفى السنن أحاديث أخر مثل حديث إبن مغفل وغيره وليس في الصحاح والسنن حديث فيه ذكر جهره بها والأحاديث المصرحة بالجهر عنه كلها ضعيفة عند أهل العلم بالحديث ولهذا لم يخرجوا في أمهات الدواوين منها شيئا ولكن في الصحاح والسنن أحاديث محتملة

وقد روى الطبرانى بإسناد حسن عن إبن عباس أن النبى كان يجهر بها إذ كان بمكة وأنه لما هاجر إلى المدينة ترك الجهر بها حتى مات ورواه أبوداود في الناسخ والمنسوخ وهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت