فهرس الكتاب

الصفحة 11400 من 16863

النبى فقال رسول الله عجل هذا ثم دعاه فقال له أو لغيره إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه والثناء عليه ثم يصلى على النبى ثم يدعو بعد ذلك بما شاء (

والذكر المشروع بإتفاق المسلمين في الركوع والسجود والإعتدال وأما الدعاء في الفرض ففى كراهيته نزاع وإن كان الصحيح أنه لا يكره ولكن الذكر أفضل فإن الذكر مأمور به فيهما بقوله تعالى { فسبح باسم ربك العظيم } و { سبح اسم ربك الأعلى } قال النبى صلى الله عليه وسلم ( إجعلوها في ركوعكم ( والثانية ( إجعلوها في سجودكم (

فأما قوله ( أما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فإجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم ( ففيه الأمر في الركوع بالتعظيم وأمره بالدعاء في السجود بيان منه أن الدعاء في السجود أحق بالإجابة من الركوع ولهذا قال فقمن أن يستجاب لكم كما قال ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ( فهو أمر بأن يكون الدعاء في السجود

أمر بالصفة لا بالموصوف أو أمر بالصفة والموصوف وإن كان التسبيح أفضل فإنه ليس من شرط المأمور أن لا يكون غيره أفضل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت