فهرس الكتاب

الصفحة 11581 من 16863

الأول في البخارى والثانى في مسلم وكلاهما في سنن أبى داود والنسائى وإبن ماجه

وقال محمد بن سيرين كان رسول الله يرفع بصره في الصلاة فلما نزلت هذه الآية { قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون } لم يكن يجاوز بصره موضع سجوده رواه الإمام أحمد في ( كتاب الناسخ والمنسوخ ( فلما كان رفع البصر إلى السماء ينافى الخشوع حرمه النبى صلى الله عليه وسلم وتوعد عليه

وأما الإلتفات لغير حاجة فهو ينقص الخشوع ولا ينافيه فلهذا كان ينقص الصلاة كما روى البخارى وابو داود والنسائى عن عائشة رضى الله عنها قالت سألت رسول الله عن التفات الرجل في الصلاة فقال ( هو إختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد ( وروى أبو داود والنسائى عن ابى الأحوص عن أبى ذر رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال الله مقبلا على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت فإذا إلتفت إنصرف عنه (

وأما لحاجة فلا بأس به كما روى أبوداود عن سهل بن الحنظلية قال ( ثوب بالصلاة يعنى صلاة الصبح فجعل رسول الله صلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت