فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كما قال في القسم الآخر { وجوه يومئذ ناعمة لسعيها راضية في جنة عالية } وقال تعالى { ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين }
وإذا كان الخشوع في الصلاة واجبا وهو متضمن للسكون والخشوع فمن نقر نقر الغراب لم يخشع في سجوده وكذلك من لم يرفع رأسه من الركوع ويستقر قبل أن ينخفض لم يسكن لأن السكون هو الطمأنينة بعينها فمن لم يطمئن لم يسكن ومن لم يسكن لم يخشع في ركوعه ولا في سجوده ومن لم يخشع كان آثما عاصيا وهو الذى بيناه
ويدل على وجوب الخشوع في الصلاة أن النبى توعد تاركيه كالذى يرفع بصره إلى السماء فإنه حركته ورفعه وهو ضد حال الخاشع فعن أنس بن مالك رضى الله عنه قال قال رسول الله ( ما بال أقوام يرفعون أبصارهم في صلاتهم فإشتد قوله في ذلك فقال لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم ( وعن جابر بن سمرة قال ( دخل رسول الله المسجد وفيه ناس يصلون رافعى أبصارهم إلى السماء فقال لينتهين رجال يشخصون أبصارهم إلى السماء أو لا ترجع إليهم أبصارهم