فهرس الكتاب

الصفحة 11579 من 16863

وقوله تعالى { يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون } وفى القراءة الأخرى ( خشعا أبصارهم ( وفى هاتين الآيتين وصف أجسادهم بالحركة السريعة حيث لم يصف بالخشوع إلا أبصارهم بخلاف آية الصلاة فإنه وصف بالخشوع جملة المصلين بقوله تعالى ( الذين هم في صلاتهم خاشعون ( وقوله تعالى ( وانها لكبيرة إلا على الخاشعين ( وقال تعالى ( يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة (

ومن ذلك خشوع الأصوات كقوله تعالى { وخشعت الأصوات للرحمن } وهو إنخفاضها وسكونها وقال تعالى { وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي } وقال تعالى { وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية تسقى من عين آنية } وهذا يكون يوم القيامة وهذا هو الصواب من القولين بلا ريب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت