فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عن الحسن خائفون وروى إبن المنذر من حديث أبى عبد الرحمن المقبرى حدثنا المسعودى حدثنا أبو سنان أنه قال في هذه الآية { الذين هم في صلاتهم خاشعون } قال الخشوع في القلب وأن يلين كنفه للمرء المسلم وأن لا تلتفت في صلاتك
وفى تفسير إبن المنذر أيضا ما في تفسير إسحاق بن راهوية عن روح حدثنا سعيد عن قتادة ( الذين هم في صلاتهم خاشعون ( قال الخشوع في القلب والخوف وغض البصر في الصلاة وعن ابى عبيدة معمر بن المثنى في كتابه ( مختار القرآن ( في صلاتهم خاشعون ( أى لا تطمح أبصارهم ولا يلتفتون وقد روى الإمام أحمد في ( كتاب الناسخ والمنسوخ ( من حديث إبن سيرين ورواه إسحاق بن راهوية في التفسير وإبن المنذر أيضا في التفسير الذى له رواه من حديث الثورى حدثنى خالد عن إبن سيرين قال ( كان النبى صلى الله عليه وسلم يرفع بصره إلى السماء فأمر بالخشوع فرمى ببصره نحو مسجده ( أى محل سجوده قال سفيان وحدثنى غيره عن إبن سيرين ( أن هذه الآية نزلت في ذلك ( قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون ( قال هو سكون المرء في صلاته قال معمر وقال الحسن ( خائفون ( وقال قتادة ( الخشوع في القلب ( ومنه خشوع البصر وخفضه وسكونه ضد تقليبه في الجهات كقوله تعالى { فتول عنهم يوم يدع الداع إلى شيء نكر خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر }